حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

34

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

21 / [ 21 ] - مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَالِساً فَبَعَثَ غُلَاماً لَهُ عَجَمِيّاً فِي حَاجَةٍ إِلَى رَجُلٍ ، فَانْطَلَقَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَجَعَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَسْتَفْهِمُهُ الْجَوَابَ ، وَ جَعَلَ الْغُلَامُ لَا يَفْهَمُهُ مِرَاراً . قَالَ : فَلَمَّا رَأَيْتُهُ لَا يَتَغَيَّرُ لِسَانَهُ وَ لَا يَفْهَمُ ، ظَنَنْتُ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَيَغْضِبُ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَ أَحَدَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ النَّظَرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا وَ اللَّهِ ! لَئِنْ كُنْتَ عَيُّ اللِّسَانِ فَمَا أَنْتَ بِعَيِّ الْقَلْبِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْحَيَاءَ وَ الْعَفَافَ ، وَ الْعِيَّ عِيُّ اللِّسَانِ لَا عِيُّ الْقَلْبِ مِنَ الْإِيمَانِ وَ الْفُحْشَ وَ الْبَذَاءَ وَ السَّلَاطَةَ مِنَ النِّفَاقِ « 1 » . 22 / [ 22 ] - مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ ، عَنْ أَبي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : مَرَّتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ ، وَ هُوَ يَأْكُلُ ، فَقَالَتْ : يَا مُحَمَّدُ ! إِنَّكَ لَتَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ تَجْلِسُ جُلُوسَهُ ؟ ! فَقَالَ لَهَا : وَيْحَكِ ! وَ أَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي ؟ فَقَالَتْ : أَمَا تُنَاوِلْنِي لُقْمَةً مِنْ طَعَامِكَ ، فَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لُقْمَةً مِنْ طَعَامِهِ ، فَقَالَتْ : لَا ، وَ اللَّهِ ! إِلَّا الَّذِي فِي فِيكَ « 2 » ، قَالَ : فَأَخْرَجَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لُقْمَةً مِنْ فِيهِ ، فَنَاوَلَهَا إِيَّاهَا ، فَأَكَلَتْهَا . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَمَا أَصَابَتْهَا بَذَاءٌ « 3 » حَتَّى فَارَقَتِ الدُّنْيَا « 4 » .

--> ( 1 ) . عنه وسائل الشيعة : 16 / 33 ح 20901 ، و بحار الأنوار : 47 / 61 ح 117 ، و 71 / 289 ح 56 ، و 330 ذيل ح 2 . الكافي : 2 / 106 ح 2 ، و 325 ح 10 قطعتان منه ، عنه وسائل الشيعة : 12 / 167 ح 15972 ، و 16 / 32 ح 20894 . مجموعة ورّام : 2 / 188 نحو الكافي . ( 2 ) . في الأصل : إلّا إلى في من فيك . ( 3 ) . كذا في الأصل : فما أصابت بذاء . ( 4 ) . عنه بحار الأنوار : 16 / 281 ح 124 .